مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 503 من 700
صفحة
[صفحة 507]
مقيم «بصريا» (1) قبل مصيره إلى «سرّ من رأى»، فقالوا: جئناك يا سيّدنا لأمر اختلفنا فيه، فقال: جئتم تسألونني عن الأيّام التي تصام في السنة، و ذكر أنّها مولد النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- و يوم بعثه و يوم دحيت الأرض من تحت الكعبة و يوم الغدير، و ذكر فضائلها. (2)
2501/ 81- و روى الشيخ أيضا في «التهذيب»: عن أبي عبد اللّه ابن عيّاش قال: حدّثني أحمد بن زياد الهمداني و عليّ بن محمد التستري قالا: حدّثنا محمد بن اللّيث المكّي قال: حدّثني أبو إسحاق ابن عبد اللّه العلويّ العريضي قال: وحك (3) في صدري ما الأيّام التي تصام؟ فقصدت مولانا أبا الحسن عليّ بن محمّد- (عليهما السلام)- و هو بصريا، و لم ابد ذلك لأحد من خلق اللّه، فدخلت عليه فلمّا بصر بي- (عليه السلام)- قال: يا أبا إسحاق جئت تسألني عن الأيّام التي يصام فيهنّ؟ و هي أربعة: أوّلهنّ يوم السابع و العشرين من رجب، يوم بعث اللّه تعالى محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله)- إلى خلقه رحمة للعالمين، و يوم مولده- (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو السابع عشر من شهر ربيع الأوّل، و يوم الخامس و العشرين من ذي القعدة فيه دحيت الكعبة، و يوم الغدير فيه أقام رسول اللّه- صلّى اللّه
____________
(1) قال ابن شهر اشوب في المناقب: 4/ 382 انّها مدينة أسّسها موسى بن جعفر- (عليه السلام)- على ثلاثة أميال من المدينة.
(2) مناقب آل أبي طالب: 4/ 417 و عنه البحار: 50/ 157 ح 47 و عن مصباح المتهجّد:
754- 755 و الخرائج: 2/ 759 ح 78.
و أخرجه في البحار: 96/ 266 ح 13 عن الخرائج، و في الوسائل: 7/ 335 ح 3 عنه و عن المصباح، و في إثبات الهداة: 3/ 363 ح 15 عنهما و عن التهذيب الآتي ذيلا.