مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 51 من 676

صفحة
____________


(1) من المصدر و البحار.


(2) من المصدر و البحار.


(3) في المصدر: أتى.


(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عليه.


(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في جرجان.


(6) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 207 ح 8 و عنه البحار: 47 ح 246 ح 5، و في ج 49/ 32 ح 8 و إثبات الهداة: 3/ 264 ح 46 و العوالم: 22/ 80 ح 23 عنه و عن كشف الغمة: 2/ 300.


(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عن عبد الصمد بن عبيد اللّه بن اللازم.


[صفحة 58]

قريش فبايعوه، فقالوا [له‏] (1): لو بعثت إلى أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- كان معنا و كان أمرنا واحدا.


(قال:) (2) فقال محمّد بن سليمان: اذهب إليه فاقرأه (منّي) (3) السّلام و قل له: إنّ أهل بيتك اجتمعوا و أحبّوا أن تكون معهم، فان رأيت أن تأتينا فافعل.


قال: فأتيته و هو بالحمراء، فأدّيت ما أرسلني [به‏] (4) إليه فقال:


اقرأه منّي السّلام و قل له: إذا مضى عشرون يوما أتيتك، قال: فجئت فأبلغته ما أرسلني به [إليه‏] (5)، فمكثنا أيّاما، فلمّا كان يوم ثمانية عشر جاءنا و رقاء قائد الجلودي، فقاتلنا فهزمنا، و خرجت هاربا نحو الصورين‏ (6)، فاذا هاتف يهتف بي: يا أثرم.


فالتفت إليه فاذا (هو) (7) أبو الحسن الرّضا- (عليه السلام)- و هو يقول:


مضت العشرون أم لا؟ و هو محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن [الحسن بن‏] (8) عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-. (9)

التالي ص 51/676 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...