مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 524 من 700
صفحة
[صفحة 528]
و الحديث طويل ياتي بتمامه إن شاء اللّه تعالى في الحادي و السبعين من معاجز القائم- (عليه السلام)-. (1)
الثامن و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2513/ 93- الحسين بن حمدان الحضيني: باسناده، عن زيد بن عليّ بن زيد قال: مرضت مرضا شديدا، فدخل علىّ الطبيب و قد اشتدّت بي العلّة، فاصلح دواء في اللّيل لم يعلم به أحد، فقال: خذ هذا الدواء في كلّ يوم مرّة عشرة أيّام فانّك تعافى إن شاء اللّه تعالى، و خرج من عندي و ترك الدواء في نصف اللّيل، فلم يبعد حتّى وافى نصر (2) غلام أبي الحسن عليّ بن محمد- (عليهما السلام)-، فاستاذن عليّ، فدخل و معه إناء فيه مثل ذلك الدواء الذي أصلحه الطبيب في تلك الساعة، فقال لي: مولاي يقول: [قال] (3) الطبيب لك: استعمل هذا الدواء عشرة أيّام فانّك تعافى، و قد بعثنا إليك من الدواء الذي أصلحه لك، فخذ منه الساعة مرّة واحدة، فإنّك تعافى من ساعتك.
قال زيد: فعلمت [و اللّه] (4) إنّ قوله الحقّ، فأخذت ذلك الدواء من الهاون مرّة واحدة فعوفيت من ساعتي، و رددت دواء الطبيب عليه- و كان نصرانيّا-، فسائلني و قد رآني في صبيحة يومي معافى من علّتي
____________
(1) الهداية الكبرى للحضيني: 73 و 94- 95.
(2) في الأصل و المصدر: نمير، و لكنّه اشتباه، إذ ليس لأبي الحسن الهادي- (عليه السلام)- غلام بهذا الاسم، فيحتمل قويّا كونه تصحيف نصر، كما أنّ في الهداية المطبوع: 314 كما اثبتناه.