مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 525 من 700
صفحة
[صفحة 529]
ما كان السبب في العافية و لم رددت الدواء عليّ؟ فحدّثته بحديثي و لم أكتمه، فمضى إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- فأسلم على يده و قال: يا سيّدي هذا علم المسيح- (عليه السلام)- و ليس يعلمه إلّا من كان مثله. (1)
التاسع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2514/ 94- عنه: باسناده، عن محمد بن عبد اللّه (2) القمّي قال: لمّا حملت ألطافا من قم إلى سيّدي أبي الحسن- (عليه السلام)- إلى سرّ من رأى، فوردتها و استأجرت بها منزلا، و جعلت أروم الوصول إليه أو من يوصل [إليه] (3)تلك الألطاف الّتي حملتها، فتعذّر عليّ ذلك، فكلّفت عجوزا كانت معي في الدار أن تلتمس لي امرأة أتمتّع بها، فخرجت العجوز في طلب حاجتي، فاذا أنا بطارق قد طرق بابي و قرعه، فخرجت إليه فاذا أنا بصبيّ منحول، فقلت له: ما حاجتك؟ فقال لي:
سيّدي و مولاي أبو الحسن- (عليه السلام)- يقول لك: قد شكرنا برّك و ألطافك التي حملتها تريدنا بها، فاخرج إلى بلدك و اردد ألطافك معك، و احذر الحذر كلّه أن تقيم بسرّمنرأى أكثر من ساعة، فانّك إن خالفت و أقمت عوقبت فانظر لنفسك.
فقلت: إنّي و اللّه أخرج و لا اقيم، فجاءت العجوز و معها المتعة،
____________
(1) الهداية الكبرى للحضيني: 63 (ط ق)، و قد تقدّم مع تخريجاته في الحديث 2037 عن الإرشاد و في الحديث 2432 عن الكافي.