مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 587 من 705
صفحة
[صفحة 587]
أربعين مسألة ليسأل عنها إلى أن قال سعد في الحديث:
ثمّ قام مولانا الحسن بن عليّ الهادي- (عليه السلام)- للصلاة مع الغلام، فانصرفت عنهما و طلبت أثر أحمد بن إسحاق فاستقبلني باكيا، فقلت:
ما [أبطأك] (1) و أبكاك؟ قال: قد فقدت الثوب الذي سألني مولاي إحضاره، قلت: لا عليك فأخبره، فدخل عليه [مسرعا] (2) و انصرف من عنده متبسّما و هو يصلّي على محمّد و آل محمّد، فقلت: ما الخبر؟
قال: وجدت الثوب مبسوطا تحت قدمي مولانا- (عليه السلام)- يصلّي عليه.
قال سعد: فحمدنا اللّه عزّ و جلّ على ذلك و جعلنا نختلف بعد ذلك [اليوم] (3) إلى منزل مولانا الحسن بن علىّ- (عليه السلام)- أيّاما، فلا نرى الغلام بين يديه. (4)
السابع و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
2578/ 60- ابن بابويه في الحديث السابق: قال سعد: فلمّا كان يوم الوداع دخلت أنا و أحمد بن اسحاق و كهلان من [أهل] (5) أرضنا، فانتصب أحمد بن إسحاق بين يديه قائما و قال: يا ابن رسول اللّه قد دنت الرّحلة و اشتدّت المحنة و نحن نسأل اللّه أن يصلّي على محمّد المصطفى جدّك و على المرتضى أبيك و على سيّدة النساء امّك و على
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) كمال الدين: 458 و 463، و قد يأتي بتمامه في المعجزة 15 من معاجز صاحب الزمان- عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف- بكامل تخريجاته.