مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 606 من 1318
صفحة
قال المجلسي- (رحمه الله)-: لعلّه- (عليه السلام)- للتقيّة من المخالفين الجاهلين بقدر الإمام- (عليه السلام)- و منزلته و كماله في صغره و كبره، اعتبر بلوغه في كونه وصيّا، و فوّض الأمر ظاهرا قبل بلوغه إلى عبد اللّه، لئلا يكون لقضاتهم مدخلا في ذلك.
فقوله- (عليه السلام)-: «إذا بلغ» يعني أبا الحسن- (عليه السلام)-.
و قوله- (عليه السلام)-: «صير» أي بعد بلوغ الإمام- (عليه السلام)- صيّره عبد اللّه مستقلا في امور نفسه و وكّل امور أخواته إليه.
قوله: و «يصير»: بتشديد الياء أي: عبد اللّه أو الامام- (عليه السلام)-، «أمر موسى إليه» أي إلى موسى، «بعدهما» أي بعد فوت عبد اللّه و الإمام- (عليه السلام)-، و يحتمل التخفيف أيضا، و قوله: «على شرط أبيهما» متعلّق بيقوم في الموضعين.