مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 607 من 676
صفحة
و أخرجه في البحار: 50/ 254 ح 9 و ج 92/ 350 ح 19 و إثبات الهداة: 3/ 422 ح 80 عن الخرائج، و في البحار: 50/ 258 ح 15 عن المناقب، و في مستدرك الوسائل: 4/ 284 ح 2 كتاب أبي سعيد العصفري.
(4) كذا في المصدر، و في البحار: عفوا يحيط على العباد، و في الأصل و الإثبات: عفوا لا يخطأ العباد.
(5) الأنعام: 23.
(6) من المصدر و البحار.
[صفحة 632]
اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً (1)، فقال الرجل:
و من أشرك؟ فأنكرت [ذلك] (2) و تنمّرت الرّجل، و أنا أقول في نفسي، [إذ أقبل عليّ] (3) فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ (4) بئسما قال ذلك الرجل و بئسما روى!». (5)
الخامس و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2616/ 98- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: سأل محمّد بن صالح الارمني أبا محمّد- (عليه السلام)- عن قوله تعالى: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ (6) فقال- (عليه السلام)-: «له الأمر من قبل أن يأمر به و له الأمر من بعد أن يأمر به بما يشاء»، فقلت في نفسي:
هذا قول اللّه: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (7)، فأقبل عليّ فقال: «هو كما أسررت في نفسك أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ» قلت: أشهد أنّك حجّة اللّه و ابن حجته [في