مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 624 من 700

صفحة
[صفحة 628]

و الكبر فلا ريب، و من جلس مجالس الحكم فهو أولى بالحكم، أحسن رعاية من استرعيت، و ايّاك و الإذاعة و طلب الرئاسة، فانّهما يدعوان إلى الهلكة، ذكرت شخوصكم إلى فارس فاشخص [خار اللّه لك‏] (1)، و تدخل مصر إن شاء اللّه آمنا، و اقرأ من تثق به من مواليّ السلام، و مرهم بتقوى اللّه العظيم و اداء الأمانة، و أعلمهم أنّ المذيع علينا سرّنا حرب لنا».


[قال‏] (2) فلمّا قرأت: «و تدخل مصر» لم أعرف له معنى، فقدمت‏ (3) بغداد و عزيمتي الخروج إلى فارس، فلم يتهيّأ لي ذلك‏ (4)، و خرجت إلى مصر، فعرفت أنّ الإمام- (عليه السلام)- عرف أنّي لا اخرج إلى فارس. (5)


الحادي و التسعون: إعظام الحيوانات لقبورهم‏


2612/ 94- قال الراوندي: و من معجزاته- (عليه السلام)- أنّ قبور


____________


(1) من المصدر و الكشف و البحار: 50، و في البحار ج 2: فاشخص عافاك اللّه خار اللّه لك أى جعل اللّه لك في شخوصك خيرا.

(2) من المصدر و الكشف و البحار: 50.

(3) في المصدر و البحار: 2 و قدمت.

(4) في المصدر و البحار ج 2: فلم يتهيّأ لي الخروج إلى فارس.

(5) الخرائج: 1/ 449 ح 35 و عنه البحار: 2/ 181 ح 4، و في البحار: 50/ 296 ح 70 عنه و عن كشف الغمّة: 2/ 416- 417، و في إثبات الهداة: 3/ 421 ح 76 عنهما مختصرا.

و رواه في إثبات الوصيّة: 210.


التالي ص 624/700 — الأصلية 628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...