مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 625 من 700
صفحة
[صفحة 629]
الخلفاء من بني العباس بسرّمنرأى عليها من ذرق الخفافيش و الطيور ما لا يحصى فيه و ينقى (1) منها كلّ يوم، و من الغد تعود القبور مملوءة ذرقا، و لا يرى على رأس قبّة العسكريّين و لا على بابها ذرق طير (2) فضلا على قبورهم، إلهاما للحيوانات إجلالا لهم- (صلوات الله عليهم اجمعين)-. (3)
الثاني و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و بالغائب
2613/ 95- الراوندي: قال: روي عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عيسى بن صبيح قال: دخل الحسن العسكريّ- (عليه السلام)- علينا الحبس، و كنت به عارفا، فقال لي: «لك خمس و ستّون سنة و شهر و يومان»، و كان معي كتاب دعاء و عليه تاريخ مولدي، و إنّي نظرت فيه فكان كما قال: ثمّ قال: «هل رزقت من ولد؟» قلت: لا، فقال: «اللّهمّ ارزقه ولدا يكون له عضدا، فنعم العضد الولد». ثمّ تمثّل- (عليه السلام)- (و قال) (4):
«من كان ذا عضد يدرك ظلامته * * * إنّ الذّليل الذي ليست له عضد» (5)
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الإثبات: و تنقى، و في الأصل: و ينفى.
(2) كذا في الأصل و الإثبات، و في المصدر و البحار: و لا على قباب مشاهد آبائهما- (عليهم السلام)-.
(3) الخرائج و الجرائح: 1/ 453 ح 40 و عنه إثبات الهداة: 3/ 422 ح 77 و البحار: 50/ 275 ح 47.
(4) ليس في المصدر و البحار.
(5) نسب ابن قتيبة هذا البيت في عيون الأخبار: 3/ 5 الى عمرو بن حبيب الثقفي و أضاف