مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 901 من 1320
صفحة
[صفحة 2] «المحنة في هذه قريبة، إنّ اللّه تعالى حرّم لحم جميع من ولدته فاطمة و عليّ من ولد الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- على السباع، فألقها للسباع، فان كانت صادقه لم تتعرّض لها، و إن كانت كاذبة أكلتها» فعرض عليها فكذّبت نفسها و ركبت حمارها في طريق سرّ من رأى تنادي على نفسها- و جاريتها على حمار آخر- بانّها (1) زينب الكذّابة، و ليس بينها و بين رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عليّ و فاطمة- (صلوات الله عليهم اجمعين)- قرابة، ثمّ رحلت إلى الشام. (2)
فلمّا أن كان بعد ذلك بايّام ذكر عند المتوكّل أبو الحسن- (عليه السلام)- و ما قال في زينب، فقال عليّ بن الجهم: يا أمير المؤمنين لو جرّبت قوله على نفسه فعرفت حقيقه قوله، فقال: أفعل، ثمّ تقدّم إلى قوام السباع