مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 136 من 399

[صفحة 136]

أشياء أكثر ممّا وصفناه؛ و نسأل اللّه العصمة و العافية من البلاء [و العصم‏] (1) في الدنيا و الآخرة. (2)


الثاني و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


2737/ 81- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: من دلائل صاحب الزمان- (صلوات الله عليه)- قال: روي عن أبي القاسم الحليسي أنّه قال: مرضت بالعسكر مرضا شديدا أعني بسرّمن‏رأى، حتّى آيست من نفسي و أشرفت على الموت، فبعث إليّ من جهته- (عليه السلام)- قارورة فيها بنفسج مر بي من غير أن أسأله ذلك، و كنت آكل منها على غير مقدار، فعوفيت عند فراغي منها، و فنى ما كان فيها. (3)


الثالث و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بالمال المدفون‏


2738/ 82- عنه في «عيون المعجزات»: قال: روي عن الحسن بن جعفر القزوينيّ قال: مات بعض إخواننا من أهل فانيم من غير وصيّة، و عنده مال دفين لا يعلم به أحد من ورثته، فكتب إلى الناحية يسأله عن ذلك، فورد التوقيع: «المال في البيت في الطاق في موضع كذا و كذا، و هو كذا و كذا»، فقلع المكان و أخرج المال. (4)


____________

(1) من المصدر.

(2) الهداية الكبرى للحضيني: 73 و 94- 95، و قد تقدّم صدره في الحديث 2512.

(3) عيون المعجزات: 144 و عنه إثبات الهداة: 3/ 699 ح 134.

(4) عيون المعجزات: 144- 145 و عنه إثبات الهداة: 3/ 699 ح 135.

التالي صفحة 136 من 399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...