مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 204 / داخلي 202 من 396
»»
[صفحة 204]
قلت: متى يكون هذا الأمر؟ قال: «إذا حيل بينكم و بين الكعبة»، فأقمت أيّاما حتّى (1) أذن لي بالخروج، فخرجت نحو منزلي و معي غلام يخدمني فلم أر إلّا خيرا. (2)
الحادي و العشرون و مائة: حجب أعين الناس عنه- (عليه السلام)- يوم الدار حتّى غاب
2789/ 133- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- قال:
سمعت أبا [الحسين] (3) الحسن بن وجناء يقول: حدّثنا أبي، عن جدّه أنّه كان في دار الحسن بن عليّ (الأخير) (4)- (عليهما السلام)- فكبستنا الخيل و فيهم جعفر الكذّاب، و اشتغلوا بالنّهب و الغارة، و كانت همّتي في مولاي القائم- (عليه السلام)-، قال: فإذا (أنا) (5) به قد أقبل و خرج عليهم من الباب، و أنا أنظر إليه و هو- (عليه السلام)- ابن ستّ سنين، فلم يره أحد حتّى غاب. (6)
الثاني و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2790/ 134- ابن بابويه: عن محمّد بن شاذان، عن الكابلي: و قد كنت
____________
(1) في المصدر: ثمّ.
(2) الخرائج و الجرائح: 2/ 785 ح 111، و رواه الشيخ الطوسي في الغيبة: 263 ح 228 مفصّلا، و قد تقدّم في الحديث 2732 عن دلائل الإمامة نحوه.
(3) من المصدر.
(4) ليس في المصدر و البحار، و في البحار: قال: فكبستنا.
(5) ليس في البحار.
(6) كمال الدين: 473 ح 25 و عنه منتخب الأنوار المضيئة: 159 و البحار: 52/ 47 ح 33 و تبصرة الولي: 123 ح 51.