مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 205 / داخلي 203 من 396
»»
[صفحة 205]
رأيته عند أبي سعيد (الهندي) (1)- فذكر أنّه خرج من كابل مرتادا طالبا (2)، و أنّه وجد صحّة هذا الدين في الإنجيل و به اهتدى.
قال ابن بابويه: فحدّثني محمّد بن شاذان بنيسابور قال: بلغني أنّه قد وصل فترصّدت له حتّى لقيته، فسألته عن خبره، فذكر أنّه لم يزل في الطلب و أنّه أقام بالمدينة، فكان لا يذكره لأحد إلّا زجره، فلقى شيخا من بني هاشم- و هو يحيى بن محمّد العريضي-، فقال له: إنّ الّذي تطلبه بصريا.
[قال:] (3) فقصدت صريا و جئت إلى دهليز مرشوش و طرحت نفسي على الدكان، فخرج إليّ غلام أسود، فزجرني و انتهرني و قال: قم من هذا المكان [و انصرف] (4)، فقلت: لا أفعل، فدخل الدّار ثمّ خرج [إليّ] (5) و قال: ادخل، فدخلت فاذا مولاي- (عليه السلام)- قاعد وسط الدار.
فلمّا نظر إليّ سمّاني باسم [لي] (6) لم يعرفه أحد إلّا أهلي بكابل، [و أخبرني باشياء] (7)، فقلت [له] (8): إنّ نفقتي [قد] (9) ذهبت فمر لي بنفقة، فقال [لي] (10): أما إنّها ستذهب منك بكذبك، و أعطاني نفقة، فضاع
____________
(1) ليس في المصدر و البحار، و هو أبو سعيد غانم الهندي.
(2) في المصدر: أو طالبا، و في البحار: و طالبا.
(3) من المصدر و البحار.
قال ابن شهرآشوب في المناقب: 4/ 382: الصريا قرية أسّسها موسى بن جعفر- (عليه السلام)- على ثلاثة أميال من المدينة.