مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 38 من 399
»»
[صفحة 38]
وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ (1)، قال: و كان مولده- (عليه السلام)- ليلة الجمعة. (2)
الحادي عشر: أنّه- (عليه السلام)- ولد مختونا
2670/ 14- ابن بابويه: بالاسناد المتقدّم، عن محمّد بن عثمان العمري- قدّس اللّه روحه- أنّه قال: ولد السيّد- (عليه السلام)- مختونا، و سمعت حكيمة تقول: (إنّه) (3) لم ير بامّه دم في نفاسها، و هكذا سبيل امّهات الأئمّة- (صلوات الله عليهم)-. (4)
2671/ 15- ابن بابويه: عن عليّ بن الحسن بن الفرج المؤذّن، عن محمّد بن الحسن الكرخي قال: سمعت أبا هارون- رجلا من أصحابنا- يقول: رأيت صاحب الزّمان- (عليه السلام)- و وجهه [يضيء] (5) كأنّه القمر ليلة البدر، و رأيت على سرّته شعرا يجري كالخطّ، و كشفت الثوب عنه فوجدته مختونا، فسألت مولانا الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- عن ذلك، فقال: «هكذا ولد، و هكذا ولدنا، و لكنّا سنمرّ الموسى [عليه] (6) لإصابة السنّة». (7)
____________
(1) آل عمران: 18- 19.
(2) كمال الدين: 433 ح 13 و عنه البحار: 51/ 15 ح 19 و إثبات الهداة: 3/ 669 ح 37.
(3) ليس في المصدر و البحار.
(4) كمال الدين: 433 ح 14 و عنه البحار: 51/ 16 ح 20.
(5) من المصدر و البحار.
(6) من المصدر.
(7) كمال الدين: 434 ح 1 و عنه البحار: 52/ 25 ح 18 و عن غيبة الطوسي: 250 ح 219.
و أورده في الخرائج: 2/ 957 و اعلام الورى: 397، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا.