مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 78 / داخلي 76 من 396
»»
[صفحة 78]
فقلت في نفسي: لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح، أحمل هذا المال إلى العراق و اكتري دارا على الشطّ و لا أخبر أحدا بشيء، و إن وضح لي شيء كوضوحه في أيّام أبي محمّد- (عليه السلام)- نفدته و إلّا قصفت (1) به، فقدمت العراق و اكتريت دارا على الشطّ و بقيت أيّاما، فإذا [أنا] (2) برقعة مع رسول فيها: «يا محمّد معك كذا و كذا في جوف كذا و كذا»، حتّى قصّ عليّ جميع ما معي ممّا لم احط به علما، فسلّمته إلى الرّسول و بقيت أيّاما لا يرفع لي رأس و اغتممت، فخرج إليّ: «قد أقمناك مقام أبيك فاحمد اللّه». (3)
السادس و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2688/ 32- محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن أبي عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه النسائي قال: أوصلت اشياء للمرزباني الحارثي فيها سوار ذهب، فقبلت و ردّ عليّ السّوار، فامرت بكسره، فكسرته فإذا في وسطه مثاقيل حديد و نحاس أو صفر، فأخرجته و أنفذت الذّهب فقبل. (4)
____________
(1) القصوف: الإقامة على الأكل و الشرب.
(2) من المصدر.
(3) الكافي: 1/ 518 ح 5 و عنه إثبات الهداة: 3/ 658 ح 4 و عن إرشاد المفيد: 351 و غيبة الطوسي: 281 ح 239- باسنادهما عن الكليني- و إعلام الورى: 417- عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: 2/ 450- نقلا من الإرشاد- و الخرائج: 1/ 462 ح 7، و له تخريجات أخر من ارادها فليراجع الغيبة للطوسي- عليه الرحمة- بتحقيقنا.
(4) الكافي: 1/ 518 ح 6 و عنه البحار: 51/ 297 ح 12 و عن إرشاد المفيد: 352.
و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 451 و المستجاد: 533 عن الإرشاد، و رواه في تقريب المعارف: 192.