مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 10 من 792

صفحة
[صفحة 8]

و جدوده- (عليهم السلام)-، أمّا غيبته الصغرى‏ (1) منهما فهي التي كانت [فيها] (2) سفراؤه موجودين و أبوابه معروفين لا تختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- فيهم، فمنهم أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ، و محمّد بن عليّ بن بلال، و أبو عمرو عثمان بن سعيد السمّان و ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان، و عمرو الأهوازي، و أحمد بن إسحاق، و أبو محمّد الوجناني، و إبراهيم بن مهزيار، و محمّد بن إبراهيم في جماعة اخرى [ربّما يأتي ذكرهم عند الحاجة إليهم في الرواية عنهم‏] (3)، و كانت مدّة هذه الغيبة أربعا و سبعين سنة.


و كان أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري بابا لأبيه و جدّه- (عليهما السلام)- من قبل و ثقة لهما، ثمّ تولّى [الباقية] (4) من قبله و ظهرت المعجزات على يده، و لمّا مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر محمّد مقامه- رحمهما اللّه- بنصّه عليه، و مضى على منهاج أبيه في آخر جمادي الآخرة من سنة اربع أو خمس و ثلاثمائة، و قام مقامه أبو القاسم الحسين بن روح من بني نوبخت بنصّ أبي جعفر محمّد بن عثمان عليه و أقامه مقام نفسه، و مات في شعبان سنة ستّ و عشرين و ثلاثمائة، و قام مقامه أبو الحسن عليّ بن محمّد السمري بنصّ أبي القاسم عليه، و توفّي في النصف من شعبان سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة.


فروي عن أبي محمّد الحسن بن أحمد المكتّب أنّه قال: كنت بمدينة السّلام في السنة التي توفّي فيها عليّ بن محمّد السمريّ،


____________


(1) كذا في المصدر، و في الأصل: أمّا الغيبة القصوى.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

التالي ص 10/792 — الأصلية 8 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...