مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 124 من 824
صفحة
قال أحمد بن إسحاق: فخرجت مسرورا فرحا، فلمّا كان من الغد عدت إليه فقلت له: يا بن رسول اللّه لقد عظم سروري بما مننت [به] (2)
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يرفع.
(2) من المصدر، و في البحار: بما أنعمت عليّ.
[صفحة 70]
عليّ، فما السنّة الجارية فيه من الخضر و ذي القرنين؟ فقال: «طول الغيبة يا أحمد»، فقلت له: يا ابن رسول اللّه و إنّ غيبته لتطول؟ قال: «إي و ربّي حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به فلا يبقى إلّا من أخذ اللّه عهده بولايتنا، و كتب في قلبه الإيمان و أيّده بروح منه».
يا أحمد بن إسحاق هذا أمر من [أمر] (1) اللّه و سرّ من سرّ اللّه، و غيب من غيب اللّه، فخذ ما آتيتك و اكتمه و كن من الشاكرين تكن معنا غدا في عليّين». (2)