مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 13 من 792
صفحة
[صفحة 10]
الأوّل: في معاجز مولده- (عليه السلام)-.
2660/ 4- ابن بابويه: عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد ابن يحيى العطّار، عن الحسين بن رزق اللّه، عن موسى بن محمّد بن القاسم ابن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- قال: حدثتني حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا قالت:
بعث إليّ أبو محمّد الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- فقال: «يا عمّة اجعلي إفطارك [هذه] (1) الليلة عندنا، فانّها ليلة النصف من شعبان، و أنّ اللّه تبارك و تعالى سيظهر في هذه الليلة الحجّة و هو حجته في أرضه»، قالت:
فقلت له: و من امّه؟ قال: «نرجس»، قلت له: جعلني اللّه فداك ما بها أثر؟
فقال «هو ما أقول لك»، قالت: فجئت، فلمّا سلّمت و جلست جاءت تنزع خفّي و قالت لي: يا سيّدتي [و سيّدة أهلي] (2) كيف أمسيت؟ فقلت:
بل أنت سيّدتي و سيّدة أهلي.
قالت: فأنكرت قولي و قالت: ما هذا [يا عمّة؟ قالت:] (3) فقلت لها:
يا بنيّة إن اللّه تبارك و تعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيّدا في الدّنيا و الآخرة، قالت: فخجلت (4) و استحيت، فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت و أخذت مضجعي فرقدت، فلمّا [أن] (5) كان في جوف اللّيل قمت إلى الصلاة، ففرغت من صلاتي و هي نائمة ليس بها حادث، ثمّ جلست معقّبة، ثمّ اضطجعت ثمّ انتبهت فزعة و هي راقدة،