مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 141 من 397
صفحة
[صفحة 142]
فناولني- (عليه السلام)- حصاة [فحوّلت وجهي، فقال لي بعض جلسائه: ما الّذي دفع إليك؟ فقلت: حصاة] (1)، و كشفت (يدي) (2) عنها فإذا هي سبيكة ذهب، فذهبت فإذا أنا به- (عليه السلام)- قد لحقني، فقال- (عليه السلام)-: «ثبتت عليك الحجّة، و ظهر لك الحقّ و ذهب عنك العمى، أ تعرفني؟».
فقلت: لا، فقال- (عليه السلام)-: «أنا المهديّ و أنا قائم الزمان، أنا الذي أملأها عدلا كما ملئت جورا، إنّ الأرض لا تخلو من حجّة، و لا يبقى النّاس في فترة [أكثر من تيه بني إسرائيل، و قد ظهر أيّام خروجي] (3) و هذه أمانة فحدّث بها إخوانك (4) من أهل الحقّ. (5)
الخامس و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2750/ 94- ابن بابويه: قال: حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمّد الرازي قال: حدّثني جماعة من أصحابنا أنه- (عليه السلام)- بعث إلى أبي عبد اللّه بن الجنيد- و هو بواسط- غلاما و أمر ببيعه، فباعه و قبض ثمنه، فلمّا عيّر الدنانير نقصت في (6) التعيير ثمانية عشر قيراطا و حبّة،
____________
(1) من المصدر.
(2) ليس في المصدر، و فيه: فاذا أنا بسبيكة ذهب.
(3) ما بين المعقوفين أثبتناه من غيبة الطوسي.
(4) في المصدر: لا تحدّث بها إلّا إخوانك.
(5) كمال الدين: 444 ح 18 و عنه إثبات الهداة: 3/ 670 ح 39 و عن غيبة الطوسي: 253 ح 223، و في البحار: 52/ 1 ح 1 عنهما و عن الخرائج: 2/ 784 ح 110.
و أخرجه في فرج المهموم: 258 عن الخرائج، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا.