مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 147 من 824
صفحة
2/ 695 ح 9، و في إثبات الهداة: 3/ 660 ح 10 عنها و عن كشف الغمّة: 2/ 451- 452 نقلا من الإرشاد، و أخرجه في المستجاد: 534 عن الإرشاد.
(3) قال في الوافي: 3/ 872: «حنظلة» قبيلة من بني تميم، و «الاجتياح»- بالجيم ثمّ الحاء-:
الإهلاك و الاستيصال.
[صفحة 82]
البوارح (1) فقطعوا عليها.
قال: وردت (2) العسكر فأتيت الدّرب مع المغيب و لم اكلّم أحدا و لم أتعرّف إلى أحد، و أنا اصلّي في المسجد بعد فراغي من الزيارة (3)، إذا بخادم قد جاءني فقال لي: قم، فقلت له: إذن إلى أين؟ فقال لي: إلى المنزل، قلت: و من أنا؟ لعلّك ارسلت إلى غيري؟
فقال: لا ما ارسلت إلّا إليك، أنت عليّ بن الحسين رسول جعفر بن إبراهيم، فمرّ بي حتّى أنزلني في بيت الحسين بن أحمد ثمّ سارّه، فلم أدر ما قال له حتّى أتاني جميع ما أحتاج إليه، و جلست عنده ثلاثة أيّام و استأذنته في الزّيارة من داخل، فأذن لي فزرت ليلا. (4)