مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 15 من 792
صفحة
[صفحة 12]
و أتيني به»، فذهبت به فسلّم [عليها] (1) و رددته فوضعته في المجلس، ثمّ قال: «يا عمّة إذا كان يوم السابع فأتينا»، قالت حكيمة: فلمّا اصبحت جئت لاسلّم على ابي محمّد- (عليه السلام)- و كشفت الستر لأتفقّد سيّدي- (عليه السلام)- فلم أره، فقلت (له) (2) جعلت فداك ما فعل سيّدي؟ قال: «يا عمّة استودعناه الذي استودعته أمّ موسى- (عليه السلام)-».
قالت حكيمة: فلمّا كان في اليوم السابع جئت و سلّمت و جلست، فقال: «هلمّي [إليّ] (3) ابني»، فجئت بسيّدي- (عليه السلام)- و هو في الخرقة، ففعل به كفعلته الاولى، ثمّ أدلى لسانه في فيه كأنّما يغذّيه لبنا أو عسلا، ثمّ قال: «تكلّم يا بنيّ»، فقال- (عليه السلام)-: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه»، و ثنّى بالصلاة على محمّد و على أمير المؤمنين و على الأئمّة الطاهرين- (صلوات الله عليهم اجمعين)-، حتّى وقف على أبيه- (عليه السلام)-، ثمّ تلا هذه الآية: