مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 166 من 408
صفحة
قال: نعم [وجّهت بمائتي دينار لأنّي شككت فأزال اللّه عنّي ذلك] (4)، فورد موت حاجز بعد يومين أو ثلاثة، فصرت إليه فأخبرته بموت حاجز، فاغتمّ (لذلك) (5)، فقلت: لا تغتمّ فإنّ ذلك [دلالة لك في] (6) توقيعه إليك، و إعلامه أنّ المال ألف دينار، و الثانية أمره بمعاملة الأسدي لعلمه بموت حاجز. (7)
____________
(1) ليس في المصدر و البحار، و في المصدر: فأيّ شيء تأمرني.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: العابد بن يعلى الفارسي.
(3) من المصدر و البحار، و فيهما: و إنّي وجّهت.
(4) من المصدر.
(5) ليس في المصدر و البحار.
(6) من المصدر.
(7) الخرائج و الجرائح: 2/ 695 ح 10 و عنه البحار: 51/ 294 ح 5، و في إثبات الهداة: 3/ 493 ح 114 عنه و عن غيبة الطوسي: 415 ح 392 مختصرا.
و أخرجه في البحار المذكور ص 363 عن الغيبة.
[صفحة 168]
الحادي و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2766/ 110- الراوندي: قال: قال محمّد بن الحسين: إنّ التميمي حدّثني عن رجل من أهل أسترآباد (1) قال: صرت إلى العسكر و معي ثلاثون دينارا في خرقة منها دينار شاميّ، فوافيت الباب، و إنّي لقاعد إذ خرج إليّ [جارية أو] (2) غلام [الشكّ منّي] (3)، قال: هات ما معك. قلت:
ما معي شيء.
فدخل ثمّ خرج و قال: معك ثلاثون دينارا في خرقة خضراء، منها دينار شاميّ، و معه خاتم كنت تمنّيته، فأوصلته ما كان معي و أخذت الخاتم (4). (5)