مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 167 من 792

صفحة
[صفحة 167]

(فيه) (1)؟ فقلت: وجّهه إلى حاجز، فقال لي: فوق حاجز أحد؟ فقلت:


نعم، الشيخ.


فقال: إذا سألني اللّه عن ذلك أقول: إنّك أمرتني؟ قلت: نعم، و خرجت من عنده، فلقيته بعد سنين فقال: هو ذا أخرج إلى العراق و معي مال للغريم، و اعلمك أنّي وجّهت بمائتي دينار على يد العامر (2) ابن يعلى الفارسي و أحمد بن عليّ الكلثومي و كتبت إلى الغريم بذلك، و سألته الدعاء، فخرج الجواب بما وجّهت، و ذكر أنّه كان له قبلي ألف دينار، و قد وجّهت [إليه‏] (3) بمائتي دينار لأنّي شككت، و أنّ الباقي له عندي، فكان كما وصف، و قال: «إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالريّ»، فقلت: أ فكان كما كتب إليك؟


التالي ص 167/792 — الأصلية 167 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...