مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 191 من 824
صفحة
قال: فخرجت و لقيت بعد ذلك بدهر أبا الحسن المادرائي و عرّفته الخبر و قرأت عليه الدرج، قال: [يا] (3) سبحان اللّه! ما شككت في شيء، فلا تشكّنّ في أنّ اللّه عزّ و جلّ لا يخلي الأرض (4) من حجّة.
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) من المصدر و قائل جملة «هذه الصرّة دفعها و اللّه إليّ هذا الذرّاع» الخ هو أحمد بن الدينوري.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: أرضه.
[صفحة 104]
اعلم أنّه لما غزى أذكوتكين يزيد بن عبد اللّه بسهرورد (1)، و ظفر ببلاده و احتوى على خزائنه صار إليّ رجل، و ذكر أنّ يزيد بن عبد اللّه جعل الفرس الفلاني و السيف الفلاني في باب مولانا- (عليه السلام)-، [قال:] (2) فجعلت أنقل خزائن يزيد بن عبد اللّه الى اذكوتكين أولا فأولا، و كنت أدافع بالفرس و السيف إلى أن لم يبق شيء غيرهما، و كنت أرجو أن اخلّص ذلك لمولانا- (عليه السلام)-، فلمّا اشتدّ مطالبة اذكوتكين إيّاي و لم يمكنني مدافعته جعلت في السّيف و الفرس في نفسي ألف دينار و وزنتها و دفعتها إلى الخازن، و قلت له: ادفع هذه الدّنانير في أوثق مكان و لا تخرجنّ إليّ في حال من الأحوال و لو اشتدّت الحاجة إليها و