مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 46 من 824

صفحة

ثم إنّه دعا بعض الجواري ممّن علم أنّها تكتم خبره، فنظرت، ثمّ قال: «سلّموا عليه و قبّلوه و قولوا: استودعناك اللّه و انصرفوا»، ثمّ قال:


«يا عمّة ادعي لي نرجس»، فدعوتها و قلت لها: إنّما يدعوك لتودّعيه، فودّعته، و تركناه مع أبي محمّد- (عليه السلام)- ثمّ انصرفنا، ثمّ إنّي صرت إليه من الغد، فلم أره عنده، فهنّأته فقال: «يا عمّة هو في ودائع اللّه إلى أن يأذن اللّه في خروجه». (1)



السّادس: أنّه- (عليه السلام)- ولد نظيفا مفروغا منه و غير ذلك‏



2665/ 9- الشيخ في «الغيبة»: قال: أخبرني ابن أبي جيّد، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار محمّد بن الحسن القمّي، عن أبي عبد اللّه المطهريّ، عن حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا- (عليهما السلام)- قالت: بعث إليّ أبو محمّد- (عليه السلام)- سنة خمس و خمسين و مائتين في النصف من شعبان و قال: «يا عمّة اجعلي اللّيلة إفطارك‏

التالي ص 46/824 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...