مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 60 من 397

صفحة
[صفحة 61]

منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت اموره و استتبّت أحواله، فلمّا أيسا من ذلك تلثّما و صعدا العقبة مع عدّة من أمثالهما من المنافقين على أن يقتلوه، فدفع اللّه كيدهم و ردّهم بغيظهم لم ينالوا خيرا، كما أتى طلحة و الزبير عليّا- (عليه السلام)- فبايعاه، و طمع كلّ واحد منهما أن ينال من جهته ولاية بلد، فلمّا أيسا نكثا بيعته و خرجا عليه، فصرع اللّه كلّ واحد منهما مصرع أشباههما من الناكثين».


قال [سعد] (1): ثمّ قام مولانا أبو محمّد الحسن بن عليّ الهادي- (عليه السلام)- للصلاة [مع الغلام‏] (2)، فانصرفت عنهما و طلبت أحمد بن إسحاق، فاستقبلني باكيا، فقلت: ما [أبطأك و] (3) أبكاك؟ فقال: قد فقدت الثوب الذي أرسلني مولاي لاحضاره، قلت: لا عليك، فأخبره، فدخل عليه و انصرف من عنده متبسّما و هو يصلّي على محمّد و آل محمّد، فقلت:


ما الخبر؟


قال: وجدت الثوب مبسوطا تحت قدمي مولانا- (عليه السلام)- [يصلّي عليه‏] (4). قال سعد: فحمدنا اللّه عزّ و جلّ [على ذلك و جعلنا] (5) نختلف إلى مولانا أيّاما، فلا نرى الغلام- (عليه الصلاة و السلام)- بين يديه؛ و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم تسليما كثيرا (6).


السادس عشر: دخوله- (عليه السلام)- الدار ثمّ لم ير


2678/ 22- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو طالب المظفّر بن جعفر بن‏


____________


(1) من المصدر.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) من المصدر.

(6) دلائل الإمامة: 274- 281.

التالي ص 60/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...