مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 76 من 397

صفحة
[صفحة 77]

فلمّا بلغت الدّهليز إذا (1) فيه اسود قائم، فقال: أنت الحسن بن النضر؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فدخلت الدّار و دخلت بيتا و فرّغت صنان الحمّالين، فإذا (2) في زاوية البيت خبز كثير، فأعطى كلّ واحد من الحمّالين رغيفين و اخرجوا، و إذا بيت عليه ستر، فنوديت منه: «يا حسن ابن النضر احمد اللّه على ما منّ به عليك و لا تشكّنّ، فودّ الشيطان أنّك شككت»، و أخرج إليّ ثوبين و قيل لي: «خذهما (3) فستحتاج إليهما»، فأخذتهما و خرجت.


قال سعد: فانصرف الحسن بن النضر و مات في شهر رمضان و كفّن في الثوبين. (4)


الخامس و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب و علمه بما في النفس‏


2687/ 31- محمّد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن حمويه السويداوي‏ (5)، عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار قال: شككت عند مضي أبي محمّد- (عليه السلام)- و اجتمع عند أبي مال جليل، فحمله و ركب السّفينة و خرجت معه مشيّعا، فوعك وعكا شديدا، فقال: يا بنيّ ردّني فهو الموت، و قال لي: اتّق اللّه في هذا المال و أوصى إليّ فمات.


____________


(1) في البحار: فاذا.

(2) في المصدر و البحار: و إذا.

(3) في المصدر: خدها، و في البحار: فتحتاج.

(4) الكافي: 1/ 517 ح 4 و عنه إثبات الهداة: 3/ 658 ح 3 و البحار: 51/ 308 ح 25.

(5) في اعلام الورى: محمّد بن جمهور.

التالي ص 76/397 — الأصلية 77 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...