مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 772 من 792
صفحة
[صفحة 3] قال: فنسخنا ذلك التوقيع و خرجنا من عنده، فلمّا كان يوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه، قيل له: من وصيّك من بعدك؟ فقال: للّه أمر هو بالغه، و قضى (رحمه الله)، و هذا آخر كلام سمع منه- (قدس سره)-. (3)
____________
(1) كذا في الثاقب و بقيّة المصادر، و في الأصل: فأخرج إليه صاحب الأمر- (عليه السلام)- توقيعا.
(2) من المصدر.
(3) الثاقب في المناقب: 603 ح 15، و أخرجه في البحار: 51/ 360 ح 7 عن كمال الدين: 516 ح 44 و غيبة الطوسي: 395 ح 365، و في البحار: 52/ 151 ح 1 عن الكمال و الاحتجاج: 478، و في الخرائج: 3/ 1128 و منتخب الأنوار المضيئة: 130 و إعلام الورى: 417 عن ابن بابويه، و في كشف الغمّة: 2/ 530 عن إعلام الورى، و له تخريجات أخر من ارادها فليراجع الغيبة للطوسي- (رحمه الله)- بتحقيقنا.