مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 773 من 792
صفحة
[صفحة 2] دينارا، فوردت همذان و جمعت أهلي و بشّرتهم بما يسّر اللّه تعالى [لي] (1)، فلم نزل بخير ما بقي معنا من تلك الدنانير. (2)
السابع عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب و علمه- (عليه السلام)- بالآجال
2782/ 126- ثاقب المناقب: عن عليّ بن سنان الموصلي، عن أبيه قال: [لمّا] (3) قبض أبو محمّد- (عليه السلام)- و قدم من قم و الجبال و فود بالأموال التي كانت تحمل على الرسم، و لم يكن عندهم خبر [وفاة] (4) أبي محمّد الحسن- (عليه السلام)-، فلمّا أن وصلوا إلى «سرّ من رأى» سألوا عنه، فقيل لهم:
إنّه قد فقد، فقالوا: و من وارثه؟ فقالوا: جعفر أخوه، [فسألوا عنه] (5)، فقيل:
خرج متنزّها و ركب زورقا في الدجلة يشرب الخمر و معه المغنّون!.
[قال:] (6) فتشاور القوم و قالوا: ليس هذه صفة الإمام، و قال بعضهم [لبعض] (7): امضوا بنا حتّى نردّ هذه الأموال على أصحابها، فقال أبو العبّاس محمّد بن جعفر الحميري القمّي: قفوا بنا حتّى ينصرف هذا الرجل و نختبر أمره على الصحّة.
قال: فلمّا انصرف دخلوا عليه و سلّموا عليه و قالوا: يا سيّدنا نحن من أهل قم، فينا جماعة من الشيعة و غيرهم، كنّا نحمل إلى سيّدنا أبي محمّد- (عليه السلام)- الأموال.
____________
(1) من المصدر.
(2) الثاقب في المناقب: 605 ح 1، و أخرجه في البحار: 52/ 40 ح 30 عن كمال الدين: 453 ح 20- مثله- و الخرائج: 2/ 788 ح 112 نحوه، و في إثبات الهداة: 3/ 697 ح 129 عن الخرائج مختصرا.