مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام

حافظ رجب البرسي · مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام · صفحة 111 من 420

صفحة
[صفحة 111]

____________


بين يدي اللّه».


قلت: و ما الأشباح؟


قال: «ظلّ النور أبدان نورانية بلا أرواح، و كان مؤيدا بروح واحدة هي روح القدس» (أصول الكافي: 1/ 442 ح 10 مولد النبي).


و عن الإمام العسكري (عليه السلام): «هذا روح القدس الموكل بالأئمة (عليهم السلام) يوفقهم و يسددهم و يزينهم بالعلم» (الأنوار النعمانية: 2/ 18).


و في حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال فيه: «فلما أراد أن يخلق الخلق نشرهم بين يديه فقال لهم من ربكم؟


فكان أول من نطق رسول اللّه و أمير المؤمنين و الأئمة (صلوات الله عليهم)، فقالوا: أنت ربنا، فحمّلهم العلم و الدين، ثم قال للملائكة: هؤلاء حملة علمي و ديني و أمنائي في خلقي و هم المسئولون» (بحار الأنوار: 15/ 16 باب بدء خلق النبي ح 22، و: 26/ 277 ح 19 باب تفضيلهم على الأنبياء، و التوحيد للصدوق: 319 باب معنى: وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ح 1 باب 49 ط. قم).


و عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث جاء فيه: «ثم جعلنا عن يمين العرش، ثم خلق الملائكة فهللنا فهللت الملائكة، و كبّرنا فكبّرت الملائكة، و كان ذلك من تعليمي و تعليم علي، و كان ذلك في علم اللّه السابق أن الملائكة تتعلّم منّا التسبيح و التهليل، و كل شي‏ء يسبّح للّه و يكبّره و يهلّله بتعليمي و تعليم علي» (بحار الأنوار: 26/ 345 باب فضل النبي و آله ح 18، و مشارق أنوار اليقين: 40، و الأنوار النعمانية: 1/ 22).


و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا علي نحن أفضل (من الملائكة) خير خليقة اللّه على بسيط الأرض و خيرة اللّه المقرّبين، و كيف لا نكون خيرا منهم؟ و قد سبقناهم إلى معرفة اللّه و توحيده؟! فبنا عرفوا اللّه و بنا عبدوا اللّه و بنا اهتدوا السبيل إلى معرفة اللّه» (بحار الانوار: 26/ 349- 350 ح 33).


و عن الإمام الصادق (عليه السلام): «نحن شجرة النبوّة و معدن الرسالة، و نحن عهد اللّه و نحن ذمّة اللّه، لم نزل أنوارا حول العرش نسبّح فيسبّح أهل السماء لتسبيحنا، فلما نزلنا إلى الأرض سبّحنا فسبّح أهل الأرض؛ فكل علم خرج إلى أهل السّماوات و الأرض فمنّا و عنّا» (بحار الأنوار: 25/ 24 ح 41 و مشارق أنوار اليقين: 45).


و قال الإمام الصادق (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إن اللّه مثّل لي أمّتي في الطين و علّمت الأسماء كما علم آدم الأسماء كلّها» (بصائر الدرجات: 85 باب أنّه عرف ما رأى في الأظلة ح 7).


و في رواية عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إن ربي مثّل لي أمّتي في الطين و علّمني أسماء الأنبياء- و في نسخة الأشياء- كما علّم آدم الأسماء كلّها فمر بي أصحاب الرايات، فاستغفرت لعلي و شيعته» (بصائر الدرجات: 86 باب أنه عرف ما رأى في الأظلة ح 15).


و قال الإمام الجواد (عليه السلام): «أنا محمّد بن علي الرضا أنا الجواد، أنا العالم بأنساب الناس في الأصلاب‏


التالي ص 111/420 — الأصلية 111 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...