مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام

حافظ رجب البرسي · مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام · صفحة 200 من 420

صفحة
كالحلقة في الفلاة، و إن الفرس الجواد إذا كان في أشد الطرد فإنّه بقدر ما يضع حافره على الأرض و يرفعه تسير الشمس خمسمائة فرسخ‏ (1) و إن قرص الشمس بقدر مجموع الأرض 66 مرّة (2) و إن الأرض مساحة سطحها في علم الهيئة عشرون ألف ألف و ثلاثمائة ألف و ستون ألف فرسخ، و إن كل فرسخ ثلاثة أميال، و الميل أربعة آلاف ذراع، و إن النجم الذي يقال له السهى، و هو نجم خفي لا يرى إلّا في الظلمة لذوي الأبصار السليمة، و إنه مع خفائه بقدر مجموع الأرض 18 مرّة(3) فهناك يدهش عند سماع هذا و ينكره، و من جهل شيئا أنكره، و كذا من عرف أن نسبة السّماوات و الأرض و الأفلاك في عظمة صاحب: لولاك، نسبة لا شي‏ء إلى شي‏ء لأن الجزء لا


____________


(1)- يقول علم الفلك الحديث ان الشمس ثابتة، و الأرض هي المتحرّكة.

(2)- قدّرت سعة الشمس في العلوم الجديدة بأكثر من الأرض مقدار مليون و ثلاثمائة ألف مرّة.

(3)- في القسم 15 مرة و ليس في علم الفلك الآن أحكام ثابتة عن مقدار السهى حتى نضع المقارنة.

التالي ص 200/420 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...