إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · صفحة 212 من 395

صفحة
[صفحة 212]
الباب الثلاثون

في الرجاء لله تعالى


عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أراد أحدكم أن لا يسأل الله شيئاً إلاّ أعطاه فليقطع رجاءه من الناس وليصله به، فإذا علم ذلك منه لم يسأله شيئاً إلاّ أعطاه(1).


وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال جبرئيل: قال الله تعالى: عبدي إذا عرفتني وعبدتني ورجوتني ولم تشرك بي شيئاً غفرت لك على ما كان منك، ولو استقبلتني بملئ الأرض خطايا وذنوباً استقبلتك بملئها مغفرة وعفواً، وأغفر لك ولا اُبالي.


وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقول الله عزوجل: أخرجوا من النار من كان في قلبه مقدار حبّة ايماناً، ثم يقول: وعزّتي وجلالي لا أجعل من آمن بي ساعة من ليل أو نهار مع من لم يؤمن بي.


وحقيقة الرجاء انبساط الأمل في رحمة الله تعالى وحسن الظنّ به، واعلم انّ


____________


1- أمالي المفيد: 203 مجلس: 39; عنه البحار 93: 355 ح4 باختلاف قليل.
التالي ص 212/395 — الأصلية 212 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...