الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · صفحة 352 من 395
صفحة
[صفحة 339] وعن أبي عبد الله (عليه السلام): لا يفترق رجلان عن الهجران إلاّ استوجب أحدهما البراءة واللعنة، وربّما استوجب ذلك كلاهما(1).
وعنه (عليه السلام) يقول: قال أبي (عليه السلام): قال رسول رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيّما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثاً لا يصطلحان إلاّ كانا خارجين من الإسلام، ولم يكن بينهما ولاية، وأيّهما كان أسبق إلى كلام صاحبه كان السابق إلى الجنّة يوم الحساب(2).
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ الشيطان يغري بين المؤمنين ما لم يرجعأحدهما عن ذنبه، فإذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه وقال: فزت، فرحم الله امرءً ألّف بين وليّين لنا، يا معشر المؤمنين تآلفوا وتعاطفوا(3).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنّة، يوجد(4) ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام إلاّ صنف واحد، قلت: من هم؟ قال: العاق لوالديه(5).
وعنه (عليه السلام): أدنى العقوق اُف، ولو علم الله شيئاً هو أهون منه لنهى عنه(6)، كما قال تعالى: {فلا تقل لهما اُفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريماً}(7).
وقال (عليه السلام): من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما له ظالمان لم يقبل الله عزوجل له صلاة(8).