إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · صفحة 359 من 395

صفحة
[صفحة 346]
الشر عقاباً البغي، وكفى بالمرء عيباً أن ينظر في عيوب غيره ويعمى عن عيوب نفسه، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه، أو ينهى الناس عمّا لا يستطيع تركه(1).


وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) كثيراً ما يقول في خطبته: أيّها الناس دينكم دينكم، فإنّ السيّئة فيه خير من الحسنة في غيره، لأنّ السيّئة فيه تغفر والحسنة في غيره لا تقبل(2).


وقال: من كان له جار يعمل بالمعاصي فلم ينهه فهو شريكه(3).


وقال: ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب(4).


وقال (عليه السلام): ما اعطى أحد شيئاً خير من امرأة صالحة، إذا رآها سرّته، وإذا أقسم عليها أبرّته، وإذا غاب عنها حفظته(5).


وقال النبي (صلى الله عليه وآله): هلاك نساء اُمّتي في الأحمرين، في الذهب والثياب الرقاق، وهلاك رجال اُمّتي في ترك العلم وجمع المال(6).


وقال (عليه السلام): إذا أحبّ الله عبداً ابتلاه ليسمع تضرّعه(7).


وعن مجاهد قال: دخل النبي (صلى الله عليه وآله) على شاب وهو في الموت، فقال: كيف تجدك؟ قال: أرجو الله وأخاف ذنوبي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلاّ أعطاه الله ما يرجو وآمنه ممّا يخاف(8).


____________


1- مجموعة ورام 2: 180.

2- مجموعة ورام 2: 161.

3- مجموعة ورام 1: 2.

4- المصدر نفسه.

5- مجموعة ورام 1: 3.

6- مجموعة ورام 1: 3.

7- مجموعة ورام 1: 4.

8- المصدر نفسه.
التالي ص 359/395 — الأصلية 346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...