إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 236 من 826

صفحة

1- في "ج": للعالمين.


2- راجع مدينة المعاجز 3: 168 ح815; عن الهداية للحضيني: 134; ونحوه في الخرائج 1: 225 ح70; عنه البحار 33: 384 ح614.

[صفحة 116]

فقال: يا أمير المؤمنين أحب أن تؤمنه، فقال: قد آمنته(1)، لكن اذهب فجئني به يبايعني ولا تجئني به إلاّ رديفاً صاغراً، قال: فما لبثت إلاّ قليلا حتّى أقبل ابن عباس وخلفه مروان بن الحكم رديفاً، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): هلمّ اُبايعك.


قال مروان: على انّ النفس فيها ما فيها، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لست اُبايعك على ما في نفسك، إنّما أنا اُبايعك على الظاهر، قال: فمدّ يده فبايع أمير المؤمنين (عليه السلام)، فلمّا بايعه قال: هبه يا ابن الحكم فلكنت تخاف أن يقع رأسك في هذه البقعة، كلاّ أبى الله أن يكون ذلك حتّى يخرج من صلبك طواغيت يملكون هذه الرعية، يسومونهم خسفاً(2) وظلماً وجوراً، يسقونهم كأساً مرّاً.

التالي ص 236/826 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...