الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 445 من 826
صفحة
3- في "ج": في ذلك شك.
[صفحة 216]
وابليس الملعون حاضر في صورة أعور ثقيف، فلم تزل تضرب أمرها ظهراً لبطن حتّى اجتمعت آراؤها على أن ينتدب من كلّ فخذ من قريش رجلا، ثمّ يأخذ كلّ رجل منهم سيفه، ثمّ يأتي النبي (صلى الله عليه وآله) وهو نائم على فراشه، فيضربوه بأسيافهم جميعاً ضربة رجل واحد فيقتلوه، فإذا قتلوه منعت قريش رجالها فلم تسلّمه، ويمضي(1) دمه هدراً.
فهبط جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) فأنبأه بذلك، وخبره بالليلة التي يجتمعون فيها والساعة التي يأتون فراشه فيها، وأمره بالخروج في الوقت الذي خرج فيه إلى الغار، فأنبأني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالخبر، وأمرني أن أضطجع في مضجعه وأقيه بنفسي، فأسرعت في ذلك مطيعاً مسروراً به نفسي لاُقتل دونه.