إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 446 من 826

صفحة

فمضى (صلى الله عليه وآله) لوجهه واضطجعت في مضجعه، ثمّ أقبلت رجالات قريش موقنة في أنفسها بقتل النبي (صلى الله عليه وآله)، فلمّا استوى بي وبهم البيت الذي أنا فيه ناهضتهم بسيفي، ودفعتهم عن نفسي بما علمه الله والناس منّي، ثمّ أقبل على أصحابه وقال: أليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين.


وأمّا الثالثة يا أخا اليهود فإنّ ابني ربيعة وابني عتبة كانوا فرسان قريش، ودعوا إلى البراز يوم بدر، فلم يبرز لهم خلق من قريش، فأنهضني رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع صاحبيّ رضي الله عنهما ـ يريد بصاحبيه(2) حمزة بن عبد المطلب، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ـ وقد فعل، وأنا أحدث أصحابي سنّاً وأقلّهم بالحرب تجربة، فقتل الله بيدي وليداً وشيبة سوى من قتلته من جحاجحة قريش في ذلك اليوم وسوى من أسرت، وكان منّي أكثر ممّا كان من أصحابي، واستشهد

التالي ص 446/826 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...