الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 548 من 826
صفحة
3- أثبتناه من البحار.
4- أثبتناه من "ج".
5- أثبتناه من "ج".
[صفحة 267]
فقال أبو بكر: دع عنك وما بداك به اقصد لما سئلت، فقال قيس: والله لو أقدر على ذلك ما فعلت، فدونكم وحدّادين المدينة فإنّهم أقدر على ذلك منّي.
فأتوا بجماعة من الحدّادين فقالوا: لا ينفتح حتّى نحميه بالنار، فالتفت أبو بكر إلى قيس مغضباً فقال: والله ما بك من ضعف عن فكّه ولكنّك لا تفعل فعلا(1)يعيب عليك فيه إمامك وحبيبك أبو الحسن، وليس هذا بأعجب من انّ أباك رام الخلافة ليبتغي الإسلام عوجاً، فحصد الله شوكته، وأذهب نخوته، وأعزّ الإسلام بوليّه، وأقام دينه بأهل طاعته، وأنت الآن في حال كيد وشقاق.