إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 549 من 826

صفحة

قال: فاستشاط قيس غضباً وامتلأ غيظاً، فقال: يا ابن أبي قحافة انّ لك عندي جواباً حمياً بلسان طلق وقلب جري، ولولا البيعة [التي في عنقي لسمعته منّي](2)، والله لئن بايعتك يدي لم يبايعك قلبي ولا لساني، ولا حجة في عليّ بعد يوم الغدير، ولا كانت بيعتي لك إلاّ كالتي نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثاً، أقول قولي هذا غير هائبك ولا خائف من معرتك، ولو سمعت هذا القول منك بداء لما فتح لك منّي صلاحاً.


إن كان أبي رام الخلافة فحقيق من يرومها بعد من ذكرته، لأنّه رجل لايقعقع بالسنان(3)، ولا يغمز جانبه كغمز التينة(4)، خضم صنديد، سمك منيف(5)، وعز باذخ(6) أشوس(7)، فقام بخلافك والله أيّها النعجة العرجاء والديك النافش، لا عزّ صميم، ولا حسب كريم، وأيم الله لئن عاودتني في أبي لألجمنّك بلجام من القول يمج

التالي ص 549/826 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...