الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 798 من 826
صفحة
ومنها: انّ عبد الله بن عمر بن الخطاب لمّا ضرب أبو لؤلؤة عمر الضربة التي مات فيها سمع قوماً يقولون: قتل العلج أمير المؤمنين، فقدّر انّهم يعنون الهرمزان ـ رئيس فارس ـ وكان قد أسلم على يد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، ثمّ أعتقه من قسمه من الفيء، فبادر إليه عبد الله بن عمر فقتله قبل أن يموت
____________
1- الاصابة 4: 64; وفي هامشها الاستيعاب 1: 216; مستدرك الحاكم 4: 64; اُسد الغابة 1: 301; التاج الجامع للاُصول 3: 404; نهج الحق: 300.
2- كنز العمال 11: 643 ح33127.
3- التوبة: 119.
[صفحة 392]
عمر، فقيل لعمر: انّ عبد الله بن عمر قد قتل الهرمزان، فقال: أخطأ فإنّ الذي ضربني أبو لؤلؤة وما كان للهرمزان في أمري صنع، وإن عشت احتجت أن اُقيّده به، فإنّ عليّ بن أبي طالب لا يقبل منّا الدية وهو مولاه.