بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 85 من 468

صفحة
[صفحة 69]

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ‏ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي‏ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ يُفَقِّهُهُمْ قُلْتُ‏ وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ‏ قَالَ مِنْ قُدْرَتِهِ‏ (1).


54- ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي‏ قَالَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ وَ هُوَ مِنَ الْمَلَكُوتِ‏ (2).

بيان: أي من السماويات و قيل أي من المجردات‏ (3) و لم يثبت هذا الاصطلاح في الأخبار و لم يثبت وجود مجرد سوى الله تعالى.

55- ير، بصائر الدرجات ابْنُ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ الْقَلَانِسِيِّ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ فِي هَذِهِ الْآيَةِ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي‏ قَالَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ وَ لَيْسَ كَمَا ظَنَنْتَ‏ (4).

56- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ‏ (5).

بيان لعل المراد أنه ليس كما ظننت أنه روح الله حقيقة أو ليس كما ظننت أنه روح سائر الخلق‏ (6).

____________


(1) بصائر الدرجات: 136. و الآية الأخيرة في سورة السجدة: 9.

(2) بصائر الدرجات: 136 و 137.

(3) و يحتمل أن يكون الملكوت بمعنى القوّة التي تقوم بها الأشياء و بها قوامها التي تملك بها، من قولهم: ملاك الامر اي قوامه الذي يملك به، و منه قوله تعالى: [بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ]*.

(4) بصائر الدرجات: 137.

(5) بصائر الدرجات: 137.

(6) أو أنّه مختص بالنبى (ص).

التالي ص 85/468 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...