بيان: قوله(ع)و ليست بأكرم خلقه عليه أي هي أقرب خلق الله إليه من جهة الوحي و ليست بأكرم خلق الله إذ النبي و الأئمة صلوات عليهم الذين خلق الروح لهم أكرم على الله منها و الظاهر أن المراد بالنجوم الأئمة(ع)و جريانها به كناية عن عملهم بما يلقي إليهم و نشر ذلك بين الخلق و حملها على النجوم حقيقة لدلالتها على الحوادث بعيد.