الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · الصفحة الأصلية 150 / داخلي 144 من 412

صفحة
[صفحة 150]

أَمَا إِنَّهُ سَيَلِي ثُمَّ يَمُوتُ، فَيَبْكِي‏ (1) عَلَيْهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ تَلْعَنُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ. (2)


(59) 6

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام)، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) النَّاسَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ- وَ اللَّهِ- مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَ يُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا وَ قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ وَ يُبَاعِدُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا وَ قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، وَ إِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ قَدْ نَفَثَ‏ (3) فِي رُوعِي أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا، فَاتَّقُوا اللَّهَ‏ (4)، وَ أَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَ لَا يَحْمِلَنَّ أَحَدَكُمُ اسْتِبْطَاءُ شَيْ‏ءٍ مِنَ الرِّزْقِ أَنْ يَطْلُبَهُ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَإِنَّهُ لَا يُدْرَكُ شَيْ‏ءٌ مِمَّا عِنْدَ اللَّهِ‏ (5) إِلَّا بِطَاعَتِهِ. (6)


(60) 7

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام): أَ لَا أُقْرِئُكَ وَصِيَّةَ فَاطِمَةَ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْها-؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَأَخْرَجَ حُقّاً أَوْ سَفَطاً فَأَخْرَجَ مِنْهُ كِتَاباً، قَالَ:


فَقَرَأَهُ:


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*، هَذَا مَا أَوْصَتْ بِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله): أَوْصَتْ بِحَوَائِطِهَا السَّبْعَةِ:- الْأَعْرَافِ، وَ الدَّلَالِ، وَ الْبُرْقَةِ، وَ الْمَيْثَبِ‏ (7)، وَ الْحُسْنَى، وَ الصَّافِيَةِ (8)،


____________

(1). في «ح»: «فتبكي».

(2). رواه عن غير عاصم: الخرائج و الجرائح: 1/ 276/ 7 عن أبي بصير. هذا و إن كان عمر بن عبد العزيز رفع بعض المظالم عن أهل البيت (عليهما السّلام)؛ و لكن استيلاؤه على مقام لم يكن من حقّه موجب لسخط اللّه سبحانه و تعالى.

(3). «إن روح القدس نفث في روعي» يعني جبريل (عليه السّلام): أيّ أوحى و ألقى، من النفث بالفم و هو شبيه بالنّفخ، و هو أقلّ من التّفل لا يكون إلّا و معه شي‏ء من الرّيق. (النّهاية: 5/ 88).

(4). في «س» و «ه»: «فاتّقوا و أجملوا».

(5). في «س» و «ه»: «من عند اللّه».

(6). رواه بالإسناد إلى عاصم: الكافي: 2/ 74/ 2، المحاسن: 1/ 433/ 1003 و ليس فيه ذيله.

رواه عن غير عاصم: الكافي: 5/ 83/ 11 عن جابر، عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، السّرائر: 2/ 228 و ليس فيه ذيله، دعائم الإسلام: 2/ 14/ 5، أعلام الدّين: 342 عن ابن عمر، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، المستدرك للحاكم:


2/ 5/ 2136، كنز العمّال: 4/ 24/ 9316 نقلا عن سنن النّسائيّ، و كلاهما عن ابن مسعود، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).


(7). في «س» و «ه»: «المثيب».

(8). في «س» و «ه»: «الضافية».

التالي الأصلية 150داخلي 144/412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...