(2). رواه عن غير عاصم: الخرائج و الجرائح: 1/ 276/ 7 عن أبي بصير. هذا و إن كان عمر بن عبد العزيز رفع بعض المظالم عن أهل البيت (عليهما السّلام)؛ و لكن استيلاؤه على مقام لم يكن من حقّه موجب لسخط اللّه سبحانه و تعالى.
(3). «إن روح القدس نفث في روعي» يعني جبريل (عليه السّلام): أيّ أوحى و ألقى، من النفث بالفم و هو شبيه بالنّفخ، و هو أقلّ من التّفل لا يكون إلّا و معه شيء من الرّيق. (النّهاية: 5/ 88).
(4). في «س» و «ه»: «فاتّقوا و أجملوا».
(5). في «س» و «ه»: «من عند اللّه».
(6). رواه بالإسناد إلى عاصم: الكافي: 2/ 74/ 2، المحاسن: 1/ 433/ 1003 و ليس فيه ذيله.
رواه عن غير عاصم: الكافي: 5/ 83/ 11 عن جابر، عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، السّرائر: 2/ 228 و ليس فيه ذيله، دعائم الإسلام: 2/ 14/ 5، أعلام الدّين: 342 عن ابن عمر، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، المستدرك للحاكم:
2/ 5/ 2136، كنز العمّال: 4/ 24/ 9316 نقلا عن سنن النّسائيّ، و كلاهما عن ابن مسعود، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).