الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · الصفحة الأصلية 151 / داخلي 145 من 412

صفحة
[صفحة 151]

وَ مَالِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ‏ (1)- إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنْ مَضَى عَلِيٌّ، فَإِلَى الْحَسَنِ، فَإِنْ مَضَى الْحَسَنُ، فَإِلَى الْحُسَيْنِ، فَإِنْ مَضَى الْحُسَيْنُ، فَإِلَى الْأَكْبَرِ فَالْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي.


شَهِدَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ.


وَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. (2)


(61) 8

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) يَقُولُ: مَا زَالَ الزُّبَيْرُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ حَتَّى نَشَأَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ (3)، وَ لَقَدْ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ هُوَ يَقُولُ: لَا نُبَايِعُ إِلَّا عَلِيّاً (4)، قَالَ: وَ لَقَدْ أَخَذَ عُمَرُ سَيْفَهُ فَكَسَرَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ. (5)


(62) 9

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) يَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ أَكَلُوا لُحُومَ دَوَابِّهِمْ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بِإِكْفَاءِ الْقُدُورِ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ وَ لَمْ يُحَرِّمْهَا. (6)


(63) 10

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) يَقُولُ: قَالَ عَلِيٌّ (عليه السّلام): لَوْ لَا مَا سَبَقَنِي بِهِ ابْنُ الْخَطَّابِ مَا زَنَى إِلَّا شَقِيٌّ، قَالَ‏ (7): ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَ‏- إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى‏ (8)- فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لا جُناحَ‏


____________

(1). في «ح» و «س» و «ه»: «و ما لأمّ إبراهيم».

(2). رواه بالإسناد إلى عاصم بن حميد: الكافي: 7/ 48/ 5، و رواه بطريقين، و في طريقه الثّانية لم يذكر حقّا و لا سفطا و قال: إلى الأكبر من ولدي دون ولدك، تهذيب الأحكام: 9/ 144/ 603، الفقيه: 4/ 244/ 5579.

رواه عن غير عاصم: دعائم الإسلام: 2/ 343/ 1286 عن أبي بصير.


(3). ابن الزّبير هو عبد اللّه، و كان أعدى عدوّ أهل البيت (عليهم السّلام)، و هو صار سببا لعدول الزّبير عن ناحية أمير المؤمنين (عليه السّلام) ... (بحار الأنوار: 71/ 123).

(4). في «س» و «ه»: «لا يبايع إلّا عليّ».

(5). رواه عن غير عاصم: نهج البلاغة: الحكمة 453، الخصال: 157/ 199 و ليس فيهما ذيله.

(6). رواه بالإسناد إلى عاصم: تهذيب الأحكام: 9/ 41/ 173. و أعلم أنّ هذا الحديث التّاسع غير موجود في «س» و «ه».

(7). لم يردّ «قال» في «س» و «ه».

(8). ما بين الخطين غير موجود في القرآن.

التالي الأصلية 151داخلي 145/412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...