الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · الصفحة الأصلية 158 / داخلي 152 من 412

[صفحة 158]

(1) قَالَ: قُلْتُ: فَمَنْ‏ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ‏؟ قَالَ: فَقَالَ‏ (2): عَلِيٌّ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ. (3)

(81) 28.

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام)، قَالَ:


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): لَا تَسُبُّوا قُرَيْشاً؛ فَإِنَّ عَالِمَهَا يَمْلَأُ الْأَرْضَ، اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَهَا نَكَالًا فَأَذِقْ آخِرَهَا نَوَالًا. لَا يُعَجِّلُ رَحْبَ الذِّرَاعَيْنِ بِالدَّمِ؛ فَإِنَّ عِنْدَ اللَّهِ قَاتِلٌ لَا يَمُوتُ‏ (4). لَا يُعْجِبُكَ امْرُؤٌ أَصَابَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ، فَإِنْ أَنْفَقَ مِنْهُ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ، وَ مَا بَقِيَ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ. (5)


(82) 29.

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ (6)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام)، قَالَ:


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ (7) أَوْلِيَائِي عِنْدِي رَجُلٌ‏ (8) خَفِيفُ‏ (9) الْحَالِ ذُو (10) حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ، أَحْسَنَ‏


____________

(1). التّحريم (66): 4.

(2). لم يردّ «فقال» في «س» و «ه».

(3). رواه عن غير عاصم: تفسير فرات: 489/ 633 معنعنا عن الإمام الباقر (عليه السّلام) نحوه.

(4). كذا في النّسخ، و في ثواب الأعمال: «فإن له عند اللّه قاتلا لا يموت».

(5). رواه بالإسناد إلى عاصم: ثواب الأعمال: 328/ 2، المحاسن: 1/ 190/ 319 و ليس فيهما صدره.

رواه عن غير عاصم: معاني الأخبار: 264/ 1 عن أبي حمزة الثّماليّ، عن الإمام زين العابدين (عليه السّلام) عنه (صلّى اللّه عليه و آله). و ليس فيه صدره، الخرائج و الجرائح: 1/ 56/ 91 عن عبد اللّه بن عبّاس عنه (صلّى اللّه عليه و آله) و فيه دعاؤه (صلّى اللّه عليه و آله) فقط، المعجم الكبير:


10/ 107/ 10111، مسند أبي داود الطّيالسيّ: 40/ 309 و ح 310، شعب الإيمان: 4/ 396/ 5525 و الثّلاثة الأخيرة عن عبد اللّه بن مسعود، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نحوه، كنز العمّال: 12/ 37/ 33876 نقلا عن الدّارقطنيّ في المعرفة، عن ابن مسعود.


(6). في «ه»: «عن أبي عبيدة الحذّاء».

(7). في «ه»: «إن أغبط».

(8). كذا في النّسخ. و هو مبنيّ على عدم «من».

(9). «خفيف الحال» أيّ: قليل المال و الحظّ من الدّنيا. و في بعض نسخ كتاب الكافي بالمهملة، بمعنى: العيش السّوء و قلّة المال (راجع الوافي: 4/ 411).

(10). كذا في النّسخ. و هو مبنيّ على عدم «من».

التالي الأصلية 158داخلي 152/412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...