الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · الصفحة الأصلية 275 / داخلي 267 من 412

[صفحة 275]

قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ (1)* * * لَوْ كُنْتَ شَاهِدَنَا


(2) لَمْ تَكْثُرِ الْخَطْبُ‏

إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا (3)* * * فَاخْتَلَّ أَهْلُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَ لَا تَغِبْ‏ (4) (5)


الشيخ قال: حدّثني ابن همام عن حميد بن زياد و عن أحمد بن حمدان‏ (6)، قال: حدّثني أبو جعفر أحمد بن زيد بن جعفر الأزدي البزّاز و لقبه بزيع و ينزل في طاق زهير، قال: حدّثني محمّد بن المثنّى بن القاسم الحضرمي، قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن شريح بجميع ما في هذا الكتاب‏ (7) إلّا حديثين لعليّ بن عبد اللّه‏ (8) بن سعيد (9) في آخر الكتاب [و هي من إضافة أحمد بن زيد] (10).


____________

(1) «الهنبثة» واحدة الهنابث و هي الأمور الشداد المختلفة، و الهنبثة: الاختلاط في القول (النهاية: 5/ 278).

(2) في «س» و «ه»: «شاهدها».

(3) الوابل: المطر الغليظ القطر (العين للخليل).

(4) في «س» و «ه»: «و لا تعب».

(5) رواه عن غير عليّ بن عبد اللّه بن سعيد: الكافي: 8/ 376/ 564 عن محمّد بن الفضل، الاحتجاج:

1/ 239/ 47 عن حمّاد بن عثمان، مختصر بصائر الدرجات: 192 عن المفضّل بن عمر و كلّها عن الإمام الصادق (عليه السّلام)، الأمالي للمفيد: 41/ 8 عن عبد اللّه بن محمّد بن سليمان الهاشمي، عن أبيه، عن جدّه، عن زينب بنت عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، دلائل الإمامة: 118، شرح الأخبار: 3/ 39/ 974 عن محمّد بن سلام بإسناده، كشف الغمّة: 2/ 115، المناقب لابن شهر آشوب: 2/ 208 كلّها عن فاطمة الزهراء (سلام اللّه عليها).


(6) أحمد بن حمدان لم يرد في سند بداية الحديث، و لم نعثر على ترجمة أحد بهذا الاسم في هذه الطبقة. و في «ح» و «س» و «ه»: «حميد بن زياد عن أحمد بن حمدان» من دون توسّط الواو بينهما.

(7) في هذه العبارة أيضا تسامح، فبعض أحاديث كتاب محمّد بن المثنّى لم يكن عن طريق جعفر بن محمّد بن شريح فهو يدلّ على أنّ مقصوده هو كتاب جعفر و لم يكن اسم لكتاب محمّد بن المثنّى في البين و هو أيضا لم يلتفت أو لم يقصد بعض الأحاديث التي أضافها إليه محمّد بن المثنّى.

(8) لم يرد «بن عبد اللّه» في «س» و «ه».

(9) في «ح» و «س» و «ه»: «سعد».

(10) في هذه العبارة أيضا تسامح، فبعض أحاديث كتاب محمّد بن المثنى لم يكن عن طريق جعفر بن محمّد بن شريح فهو يدل على أنّ مقصوده هو كتاب جعفر و لم يكن اسم لكتاب محمّد بن مثنى في البين و هو أيضا لم يلتفت لم يقصد بعض الأحاديث التي اضافها إليه محمّد بن مثنى.

التالي الأصلية 275داخلي 267/412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...