الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 111 من 940

صفحة
[صفحة 63]

الكشّي، و عدم حكم النجاشيّ بوقفه يوهن وقفه، لا سيما مع كون القائل به غير معلوم الحال. إلّا أن يقال: ليس من لم يطّلع حجّة على من اطّلع.


و مع فرض وقفه فما ذكر- ممّا يفيد وثاقته- يجعل حديثه موثّقا. و يروي عنه عليّ بن الحسن الطاطريّ الذي قال الشيخ في الفهرست: له كتب رواها عن الرجال الموثوق بهم و برواياتهم.


التمييز: يعرف درست بن أبي منصور محمّد الواسطيّ برواية سعد بن محمّد الطاطريّ، و محمّد بن أبي عمير، و عليّ بن الحسن الطاطريّ، و ابن نهيك عنه، كما يفهم ممّا مرّ عن النجاشيّ و الفهرست.


و عن جامع الرواة: أنّه نقل رواية جماعة عنه، و هم: يونس بن عبد الرحمن، و عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان، و أحمد بن عمر الحلبيّ، و النضر بن سويد، و الحسن بن عليّ الوشّاء، و إسماعيل بن مهران، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و محمّد بن عليّ (الراوي عنه أحمد بن محمّد بن عيسى)، و جعفر بن محمّد الأشعريّ، و ابن محبوب، و عليّ بن معبد، و الحسين بن زيد، و أبو شعيب المحامليّ، و عبد اللّه بن بكير، و محمّد بن المعلّى، و اميّة بن عليّ القيسيّ، و عليّ بن الحسن الجرمي، و الطاطريّ، و زياد القنديّ، و محمّد بن إسماعيل، و سلمة بن الخطّاب، و عليّ بن أسباط، و ابن رباط، و أبو عثمان، و يوسف بن عليّ، و إبراهيم بن إسماعيل، و واصل بن سلمان، و أبو يحيى الواسطيّ. انتهى.


و زيد في مستدركات الوسائل: محمّد بن عيسى» (1). انتهى ما عن الأعيان.


و في الجامع في الرجال قال: «و الرجل كثير الحديث، نقيّ الأخبار، و قد أكثر المشايخ الثلاثة من رواياته، و طريق الصدوق صحيح إليه في المشيخة، روى عن الصادق و الكاظم ... و الأقوى- اعتمادا على المشايخ- قبول رواياته» (2).


____________


التالي ص 111/940 — الأصلية 63 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...