لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 148 من 940
صفحة
[صفحة 75]
المكرّرات التي وردت في اصول اخرى، و رووها بطرق تمتاز عن طرق بعض هذه الاصول من حيث الراوي و قلّة الوسائط.
و أحاديث هذا الكتاب- على قلّتها- كانت من الأهمّية بحيث رواها كبار الأصحاب عن ابن أبي عمير، و رواية فقيه نظير ابن أبي عمير لهذا الكتاب تكفيه أهميّة و قدرا (1) ثمّ إنّ كلّ ما جاء في كتب الأخبار بعنوان خلّاد السندي يتطابق مع ما يوجد هنا في كتاب خلّاد و لا يوجد غيره إلّا مورد واحد- و ربّما موردان- و هو أيضا من طريق ابن أبي عمير، فيحتمل أنّه كان موجودا في كتابه ثمّ اسقط منه بعد ذلك، و يحتمل أنّه اخذ من ابن أبي عمير مباشرة من غير هذه المجموعة، و يحتمل وجود مجموعة اخرى له من طريق ابن أبي عمير لم تصل إلى أكثر الأصحاب، و له نظير في كتب الأخبار الاخرى.
كتاب حسين بن عثمان
رواية ابن أبي عمير قال في البحار: «و كتاب الحسين بن عثمان، النجاشيّ ذكر إليه سندا، و وثّقه الكشّي و غيره. و السند في ما عندنا من النسخة القديمة: عن التلعكبريّ، عن ابن عقدة، عن جعفر بن عبد اللّه المحمّديّ، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان بن شريك» (2) و قال النجاشيّ: «الحسين بن عثمان بن شريك بن عديّ العامريّ الوحيدي، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السّلام)، ذكره أصحابنا في رجال أبي عبد اللّه (عليه السّلام). له كتاب تختلف الرواية فيه، فمنها ما رواه ابن أبي عمير، أخبرناه إجازة محمّد بن جعفر،
____________
(1). و يمكنك التعرّف أكثر على مكانة خلّاد من خلال مراجعة الرواة الذين رووا عنه.