الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 296 من 418

صفحة
[صفحة 305]

قُلْتَ: ثَوَابَ الدُّنْيَا، قَاسَمْتُكَ مَالِي حَتَّى النَّعْلَ وَ الْبَغْلَ‏ (1)؛ قَالَ: قُلْتُ: جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْهُمَا، قَالَ: مَا أُهَرِيقَتْ مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ ظُلْماً، وَ لَا رُفِعَ حَجَرٌ لِغَيْرِ حَقِّهِ، وَ لَا حُكم بَاطِلٌ إِلَّا وَ هُوَ فِي أَعْنَاقِهِمَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: قُلْتُ: أَبْعَدَهُمَا اللَّهُ، جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا تَأْمُرُنِي فِي الشِّعْرِ فِيكُمْ؟ قَالَ: لَكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ: لَنْ‏ (2) يَزَالَ مَعَكَ رُوحُ الْقُدُسِ مَا دُمْتَ تَمْدَحُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.


. (459) 6


وَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام)، قَالَ: سَهَرَ دَاوُدُ (عليه السّلام) لَيْلَةً يَتْلُو الزَّبُورَ، فَأَعْجَبَتْهُ عِبَادَتُهُ‏ (3)، فَنَادَتْهُ ضِفْدَعٌ،: يَا دَاوُدُ! تُعْجِبُ مِنْ سَهَرِكَ لَيْلَةً وَ إِنِّي لَتَحْتَ هَذِهِ الصَّخْرَةِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً مَا جَفَّ لِسَانِي عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ‏ (4).


تمّ الكتاب [وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*]. (5)


____________


(1) في «ح» و «س» و «ه»: «حتّى النعل و النعل».

(2) في «س» و «ه»: «لا يزال».

(3) و جاء في هامش بعض النسخ: «هذا الحديث محمول على التقيّة؛ لأنّ العامّة لا يشترطون العصمة للأنبياء (عليهم السّلام).» أقول: و يحتمل حمله على صورة لا تخالف العصمة.

(4) بحار الأنوار: 64/ 50/ 26 عن كتاب عبد الملك بن حكيم.

(5) ما بين المعقوفين موجود في «س» و «ه».

التالي ص 296/418 — الأصلية 305 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...