لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة القارئ 31 من 412 · الصفحة الأصلية 35
صفحة
[صفحة 35]
موسى بن عيسى أبا جعفر السمّان الهمداني الذي مرّ تضعيفهم له.
و جاء في خاتمة المستدرك أنّ «عليّ بن بابويه- والد الصدوق- يروي أصل النرسيّ، كما مرّ أنّه يروي أصل الزرّاد، و يظهر منه أنّ أصل نسبة اعتقاد وضعهما إلى الصدوق تبعا لشيخه ضعيف، أو رجع عنه بعد ما ذكره في فهرسته؛ فإنّ والده شيخ القمّيين و فقيههم وثقتهم، و الذي خاطبه الإمام العسكريّ (عليه السّلام) بقوله في توقيعه: يا شيخي و معتمدي، يروي الأصل المذكور و ولده يعتقد كونه موضوعا! هذا ممّا لا ينبغي نسبته إليه.
و يؤيّد ضعف النسبة، أو يدلّ على الرجوع، روايته عن الأصلين في كتبه.
إلى آخر ما في الوسائل منقولا عنه، و في كتابنا منقولا عن الأصل المذكور.
هذا [و أورده عنه في البحار (1) عن ثواب الأعمال] و قد أخرج الخبر المذكور شيخه جعفر بن أحمد القميّ في كتاب العروس عن زيد كما في أصله.
و أخرج الصدوق (رحمه اللّه) أيضا في الفقيه، في باب ضمان الوصيّ لما يغيّره عمّا أوصى به الميّت، عن محمّد بن أبي عمير، عن زيد النرسي، عن عليّ بن مزيد صاحب السابريّ، قال: أوصى إليّ رجل ... و ساق الحديث، و هو طويل ذكره الشيخ في الأصل في كتاب الوصية مثل ما نقلناه عن أصل النرسيّ في الكتاب المذكور، فلاحظ.
و أخرج أحمد بن محمّد بن فهد في عدّة الداعي عن الأصل المذكور حديث معاوية بن وهب في الموقف، و هو حديث شريف في الحثّ على الدعاء للإخوان.
و أخرج الحسين بن سعيد في كتاب الزهد عن الأصل المذكور خبر فناء العالم،